"الصفر ثقة" ليس منتجًا، بل مبدأ هندسي

جدول المحتويات

"الصفر ثقة" ليس منتجًا، بل مبدأ هندسي

"لا تثق أبدًا، تحقق دائمًا." بهذه المقولة، تصف "صفر الثقة" مفهومًا أمنيًا أحدث تغييرًا جذريًا في عالم تكنولوجيا المعلومات. لكن على الرغم من كل الاهتمام الذي حظي به هذا المفهوم، لا يزال هناك سوء فهم مستمر: "صفر الثقة" ليس منتجًا يمكن شراؤه. إنه مبدأ هندسي – ويتطلب تنفيذه استراتيجية، وليس مجرد تكنولوجيا.

نموذج "الصفر ثقة" مقابل الأمن التقليدي القائم على الحدود

يعمل نموذج الأمان التقليدي كقلعة من العصور الوسطى: فكل ما يقع داخل حدود الشبكة يُعتبر موثوقًا به. وتقوم جدران الحماية وشبكات VPN بحماية الخندق. وبمجرد الدخول، يمكن للمرء التحرك بحرية تامة – سواء كان موظفًا أو شريكًا أو مهاجمًا يستخدم بيانات دخول مسروقة.

تتخلى استراتيجية «الصفر ثقة» عن هذا النموذج. فهي تنطلق من مبدأ أنه لا يوجد مستخدم أو جهاز أو جزء من الشبكة يمكن الوثوق به تلقائيًا – بغض النظر عما إذا كان الشخص موجودًا داخل شبكة الشركة أو خارجها. فالثقة يجب أن تُكتسب باستمرار.

المبادئ الأساسية الثلاثة لنموذج "الصفر ثقة"

1. التقسيم الدقيق

بدلاً من شبكة واحدة كبيرة ومسطحة، يتم تقسيم الموارد إلى شرائح صغيرة ومعزولة. ولا يمكن للمهاجم الذي يخترق أحد هذه الشرائح أن يتحرك أفقياً عبر الشبكة بأكملها. وبذلك تظل الأضرار محدودة، ويتم اكتشاف الهجمات بشكل أسرع.

2. مبدأ أقل الامتيازات

يحصل كل مستخدم وكل تطبيق وكل نظام على الأذونات التي لا تزيد عن الحد الضروري للقيام بالمهمة المحددة – وللفترة الزمنية المطلوبة فقط. فإفراط الأذونات يُعد أحد أكثر نقاط الضعف شيوعًا التي تستغلها الهجمات.

3. التحقق المستمر

الثقة ليست مجرد قرار يُتخذ مرة واحدة عند تسجيل الدخول. تعمل نموذج «الصفر ثقة» على التحقق باستمرار: هل لا يزال هذا الجهاز متوافقًا مع القواعد؟ هل تغير سلوك الاستخدام؟ هل لا يزال السياق متوافقًا مع الإذن الممنوح؟ أصبحت المصادقة التكيفية والتحليلات القائمة على السلوك هي المعيار السائد.

أخطاء التنفيذ الشائعة في الشركات المتوسطة الحجم

  • "الثقة الصفرية" كمشروع وليس كمبدأ: من ينظر إليها على أنها عملية تنفيذ تُنفَّذ مرة واحدة، فإنه يغفل جوهرها. إنها عملية مستمرة.
  • عدم وضوح الرؤية: لا يمكن تطبيق نهج «الصفر ثقة» بشكل متسق دون وجود قائمة كاملة بجميع المستخدمين والأجهزة والتطبيقات.
  • التطبيق المتسرع: تؤدي الإرشادات المقيدة للغاية التي تفتقر إلى مرحلة تجريبية إلى انخفاض في الإنتاجية ومقاومة من الموظفين.
  • إهمال مجال OT: غالبًا ما تُستبعد المنشآت الصناعية وأجهزة إنترنت الأشياء من مفاهيم «الصفر ثقة» – على الرغم من تزايد تعرضها للهجمات.

كيف تدعمكم Axsos

نحن ندعم الشركات في التخطيط الاستراتيجي لبنى «الصفر ثقة» وتنفيذها – بدءًا من تقييم الوضع الحالي وصولاً إلى التكامل الكامل. وذلك ليس فقط لضمان حماية مؤسستكم بشكل أفضل، بل أيضًا لمنحها الحرية للتركيز على الأمور الأساسية.

تواصلوا معنا – يسعدنا تقديم المشورة لكم.

الأسئلة الشائعة: نهج "الصفر ثقة"

هل نهج «الصفر ثقة» (Zero Trust) مقتصر على الشركات الكبيرة فقط؟
لا. فالشركات المتوسطة الحجم على وجه الخصوص تُعد أهدافًا جذابة. ونهج «الصفر ثقة» قابل للتوسع ويمكن تطبيقه تدريجيًّا — حتى مع ميزانية محدودة.

كم من الوقت يستغرق التنفيذ؟
إن بناء بنية كاملة هو برنامج يمتد لعدة سنوات. لكن يمكن تحقيق أول مكاسب ملموسة في مجال الأمن في غضون بضعة أشهر فقط – شريطة تحديد الأولويات الصحيحة.

مشاركة:

التمرير لأعلى

جميل أسيد

جميل خبير متمرس في العمليات الرقمية، ويتمتع بخلفية دولية غنية في مجال تكنولوجيا المعلومات والخدمات في كل من ألمانيا واليونان وفلسطين. وهو حاصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية وشهادة Scrum Master من تحالف Scrum Alliance. جميل متخصص في هندسة برمجيات الحاسب الآلي، وشغوف بقيادة وبناء فرق عمل عالية الأداء تقدم تجارب استثنائية وتخلق فرصًا قيّمة للعملاء. بالإضافة إلى دوره الرئيسي، فهو مدير أكاديمية أكسوس، ومن خلال هذا المنصب، يقود معسكرًا تدريبيًا ألمانيًا فلسطينيًا ديناميكيًا، وهذا المعسكر مصمم لمساعدة الشابات والشباب على دخول سوق تكنولوجيا المعلومات وبناء حياة مهنية ناجحة.

طول بيرند

يعمل بيرند لانج في مجال تكنولوجيا المعلومات منذ أكثر من 20 عاماً، ويقدم المشورة للعملاء والأطراف المعنية في قضايا الأمن السيبراني، ولتطوير وتنفيذ إدارة أمن المعلومات وحماية البيانات. وفي هذا الدور، يعمل كمسؤول خارجي لحماية البيانات وأمن المعلومات للعملاء. يؤمن بيرند بأهمية اتباع نهج عملي والعمل عن قرب مع العملاء والشركاء والبائعين لضمان تحديث أمن الشركات.

مارتن مولر

عمل مارتن على مساعدة الشركات في قطاع تكنولوجيا المعلومات في تشكيل مستقبل العمل لأكثر من 20 عامًا، لكونه قائدًا متحمسًا في التكنولوجيا وملتزمًا بالجودة والأداء الأفضل. وبفضل سرعة تفكيره وقدرته على تطوير حلول فعّالة، فهو قادر على صياغة رؤية واضحة لما ستكون عليه طريقة عملنا المستقبلية، فهو يتغلب خطوة بخطوة على التحديات ويدفعنا إلى الأمام. ومع ذلك، فهو لا ينجز هذه المهام بمفرده، فلديه فريق عمل كفؤ يثق به تماماً ويمكنه الاعتماد عليه. فهما معًا يتغلبان على كل العقبات! ومن خلال التفكير الإيجابي والنقدي، فهو غالبًا ما يأخذ أفضل الحلول، أو ثاني أفضل الحلول، مؤمنًا بأن النجاح فعلٌ تدريجي، وفي نهاية المطاف لم تبنى الإمبراطوريات في يوم واحد. هذا نهجه الذي يجعله فريداً في دوره ويتطلع إلى العمل على درب المستقبل.

رولف ستيفان

درس رولف تكنولوجيا المعلومات وعلوم الكمبيوتر بسبب حبه وحماسه لها، فتخرج من جامعة كارلسروه، التي أصبحت الآن معهد كارلسروه للتكنولوجيا. يعمل رولف في قطاع تكنولوجيا المعلومات منذ تخرجه منذ أكثر من 25 عامًا، ويعرف هذا القطاع جيداً على الصعيدين الوطني والدولي. وعلى مدار أكثر من 25 عاماً، ركز على التعاون الدولي بين الخبراء من جميع الثقافات، فاتبع هذا النهج أيضاً في أول شركة أسسها، وهي شركة AD Solutions AG، التي سرعان ما تطورت لتصبح شركة دولية مشهورة في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات ولها عدة فروع في ألمانيا وسويسرا والنمسا والولايات المتحدة الأمريكية. يشغل رولف ستيفان منصب المدير العام منذ عام 2010 والرئيس التنفيذي لشركة AXON IVY AG، التي يقع مقرها الرئيسي في سويسرا، منذ عام 2021، وهو مستثمر ومساهم ورئيس مجلس الإشراف على شركة Axsos AG منذ عام 2009.

فرانك مولر

فرانك خبير متحمس في مجال تكنولوجيا المعلومات ورائد أعمال ذا رؤية.
يحب السلام والحرية ويؤمن بهما. وبالنسبة له، إن هذه القيم أكثر من مجرد كلمات، فهي جاءت نتيجة وعي كبير ومسؤولية وأساس متين. أساسه هو إيمانه بيسوع ومحبته غير المشروطة للناس. يبني فرانك رؤاه على هذا الأساس، مثل التزامه بالسلام في الأرض المقدسة. كما أنه لا يخشى تحقيق أفكار إبداعية وغير تقليدية، مثل تأسيس شركة متوسطة الحجم تمتد عبر أربع دول وثقافات وتوفر لموظفيها قدرًا كبيرًا من الحرية. ومن المؤكد أن تأسيس أكاديمية معسكر تدريبي في خضم جائحة فيروس كورونا هو أحد هذه الأفكار الإبداعي. من خلال مساعيه، يخلق فرانك ابتكارات جديدة ويقدم إضافة لعملائه والأشخاص الذين يسافرون معه. وبفضل خبرته التي تزيد عن 32 عامًا في مجال تكنولوجيا المعلومات و15 عاماً كرائد أعمال، يساعد فرانك رواد الأعمال الآخرين على التركيز على أعمالهم الأساسية وترجمة احتياجاتهم إلى فرص تكنولوجية وتطبيقات تكنولوجية. ويمكنه هو وفريقه ترجمة هذه المتطلبات إلى استراتيجية وعمليات وتقنيات تكنولوجيا المعلومات المخصصة. ويهتم فرانك دائمًا بالأشخاص الذين يدعمهم ويرغب في تشجيعهم على فتح آفاق جديدة وتطوير إمكاناتهم. فرانك منفتح على تبادل الأفكار مع الأشخاص الذين لا ينظرون إلى القيم على أنها مسؤولية اجتماعية للشركات أو ثرثرة تسويقية، بل كأساس لأعمالهم. ويسعى للتواصل مع الأشخاص الذين يرغبون في تغيير العالم نحو الأفضل. كما أنه يرحب بأولئك الذين يبحثون عن الدعم منه أو من فريقه في رحلتهم إلى السحابة أو الرقمنة أو استخدام الذكاء الاصطناعي.